وقفة تكريمية للأستاذ علي بن عبد العزيز حمدي أوبالة
بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله والصلاة والسلام على رسوله الكريم خاتم الأنبياء وعلى آله وصحبه، الحمد لله على المبعوث رحمة للعالمين وهداية للمتبصّرين ونورا للسائرين وبعد:
في رسالتنا هذه نتقدم بالشكر والإمتنان لك، فقد كنت مصدر الإلهام والنجاح والإرتقاء، كنت الأمل المعطاء والرمز في العطاء، شكرا لك يا عطر الوجود الفوّاح، يا نبع الفلاح وإشراق الصباح، شكرا لك لأنك كنت من استندنا عليه في الصّعاب ليطاول نجاحنا عنان السماء، لك منّا كل الثناء والتقدير بعدد قطرات المطر وألوان الزّهر وشذى العطرعلى جهودك الثمينة والقيّمة وسهرك على الرقي بمسيرة مدرستنا الغالية، كل الشكر والتقدير إلى من أعطى، إلى من سقى فأروى مدرستنا علما وثقافة، إلى من ضحّى بوقته وجهده، كلمة شكر لك لن تكفي روحك المرحة وصفاء قلبك وقيادتك الرشيدة وعطاؤك القيّم، عطاؤك الذي هو عنوان إبداعك، فلك منا كل معاني المدح كعدد قصائد الشعراء بمختلف بحورهم وفحواهم وأوزانهم، منك تعلّمنا كيف يكون التفاني والإخلاص في العمل ومعك آمنّا أن لا مستحيل في سبيل الإبداع والرّقي وأنه لا يوجد كلمة مستحيل إلا في قاموس الضعفاء، لذا فرض علينا تكريمك بأكاليل الزهور الجوهرية، في هذا اليوم الباسم الجميل وبعد عناء ومشقّة طريق طويل كنت لنا النور والدليل فيها، نهديك بعضا ممّا نكنّه من حب واحترام وتقدير، ولو أننا نقف دائما عاجزين عن التعبير أمام ما قدمته لنا برحابة صدر كبير، نسأل الله عز وجلّ أن يجزيك عنا خير الجزاء وأن يجعل كل ما قدمته لنا في ميزان حسناتك، حفظك الله ورعاك وأدام الله نعمة البصيرة لكم، منك تعلمنا أن النجاح بالجهد ومنك تعلّمنا أن المستحيل يتحقٌّق في دراستنا وتعلّمنا أن الأفكار الملهمة تحتاج إلى من يغرسها بعقول طلابها فلك الشكر على جهودك القيّمة، إليك كل الفخر والإمتنان على ما أسقيته من إنجازات كثيرة طيلة المدة السابقة لك كل الشكر على أثمن الجهود المبذولة التي لم تبخل بها لحظة وما أعطيته من إبداعات وخبرات طوال المسيرة العمليّة، يسعدنا أن نشكرك على تضافر عملك الدؤوب وجهودك الرائعة التي أسهمت في صناعة هذه المؤسسة العظيمة التي كبرنا بها وكبرنا بإنجازاتك المضنية مما يدل على أنك جدير بمسؤولية هذه المناصب العظيمة، إننا في هذه المؤسسة نسعد بـأنها ذات سمعة طيبة ومرموقة ومن أجل هذا نعمل معا لنكون دائما الأفضل، ولولا تفانيك غير المنقطع وحرصك على التطور والتقدم لما وصلنا إلى هذا، لذلك يسرّنا أن نتقدم إليك بأعظم الشكر الذي يستحقّ، دمت عونا لا يخفق بريقه تجاه هذه الأمة التي تترقّب إضاءتها بروح ملهفة تحيّة من القلب إلى القلب الذي ينبض معروفه بالجميل وأفكاره النيرة، لك أزكى التحيات للنفوس الأبية وابتسامتك الفريدة، لكم منا الشكر والعرفان والاحترام، بارك الله فيك وجزاك الله عن كلّ ما فعلته من أجلنا كل الخير إن شاء الله، إليك يا من يقف التكريم عاجزا حائرا عن تكريمك، إليك منا كل الحب والودّ والوفاء، لا تحمل قواميسنا كلمة شكرا وعبارة امتنان تعبّر عمّا في القلوب ولكن لعل دعواتنا تطرق أبواب السماء فتكون أبلغ من حروفنا المتلاشية في هذه اللحظة، ومهما أوتينا من البلاغة علما ورفعة لن نوفي حق شكركم ولو تسابقت الحروف والعبارات للتعبير عن مدى الامتنان لدعمكم ومساندتكم وباسم كل الطالبات نشكرك على ما قدّمته لنا أستاذنا علي بن عبد العزيز حمدي أوبالة، وفي الختام أشكر جميع من أعطى وجميع من سقى وأروى علما وثقافة وأرجو أن تكونوا بألف خير وصحة وعافية..
من إعداد الطالبة: هاجر بنت مراد أولاد داود
لا يوجد تعليقات