الزيارة العلمية لطالبات الثالثة متوسط إلى الديوان الوطني للتطهير
مِصداقًا لقوله تعالى : ﴿ وَجَعَلْنَا مِنَ المَاءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيّ اَفَلا يُومِنُون ﴾ الأنبياء الآية -30- ايماناً منّا بهذه الأية وحِفاَظاً على هذه النّعمة وفي إطار نشر ثقافة الحفاظ على هذه المياه لدى الطّالبات . ارتأت إدارة مؤسستنا الحكيمة وتحت تأطير ثلّة من الأساتذة الأجلاّء أن تنظّم رحلة ًتعليميةً إستكشافية لفائدة طالبات الثالثة متوسط اللّائي جرى تقسيمهنّ إلى فوجين، والّتي دامت أطوارها على مدى يومين : يوم الثّلاثاء 09 ماي 2023 راح فيها الفوج الأوّل المتكوّن من : أقسام 3م1 و3م6 و3م3 تلاه الفوج الثاني يوم الأربعاء 10 ماي 2023 والمتكوّن من : أقسام 3م2 و3م4 و3م5 . نحو محطّة الديوان الوطني للتطهير سيال بالرغاية والذي يتمحور نشاطها في تصفيّة المياه المستعملة قبل إعادتها للطّبيعة ، فتمتّد أطرافها على بعد 17 هكتاراً إذ تحتّل المرتبة الثانية إفريقيا من حيث المساحة،وتحتوي على مقر به مخبر للتّحاليل المجراة على المياه لقياس نسبة التّلوث فيها وكذا معالجتها ، وغرفة تحكّم عن بعد ومراقبة مزوّدة بأجهزة تكنولوجية حديثة ، يشرف عليها فرقتان من العمّال : فرقة الإستغلال ترافقها فرقة تعُنى بالصّيانة . وقد شملت الزّيارة شرحًا تفصيليًّا عن مراحل تنقية المياه وكذلك بالإجراءات التّي يتمّ اتّخذها فتعرّفنا فيها عن قرب على مراحل تطهير المياه فكانت كالتّالي : 1-مرحلة تجميع المياه الملوثة وقياس سعتها : وهذه الأخير تُضخّ عبر شبكة متّصلةٍ من مضخّاتٍ متوزعة ٍ عبر 7 بلديات متواجدة في الجزائرالعاصمة شرق 2-مرحلة فصل القاذورات صغيرة الحجم : وتتضمّن كل الأجسام الصلّبة العالقة في المياه. 3-تليها مرحلة تصفية المياه من السّوائل كالزّيوت ، والدّهون والشّحوم ثم بعدها مباشرةً مرحلة التّرسيب : والتي يتمّ فيها ترسيب الموادّ المحللّة لينتج لنا سماد عضوي عن طريق البكتيريا . لتنتهي سلسلة المراحل إلى مرحلة التّهوية :بحيث يُوفَّر الهواء في أحواض مليئة بالبكتيريا النّافعة ليتسنى لها العيش والقضاء على الميكروبات وفي نهاية الزّيارة توجّهت إدارة المتوسطة بجزيل الشكروالتّقدير لأعضاء المؤسسة شاكرين لهم حسن الإستقبال ، ومن جهته أعرب المسؤول عن المحطّة عن سعادته بهذه الزيارة مرحبا بنا . كما يطيب لي ختامًا ونيابة ًعن جميع زميلاتي الطّالبات أن أشكر كلّ من ساهم في تنظيم هذا النّشاط الهادف الذي لقي إعجابًا واهتمامًا من طرف الطالبات . بقلم الطالبة: رحيمة حريز بنت جمال
لا يوجد تعليقات