قم للمعلم وفه التبجيلا ...شكرا معلمي
كم هو جميل أن تبدأ صباحك بما هو أجمل
كلمة طيبة ... التفاتة كريمة ... ابتسامة مشرقة
وهو ما تجذَّر في رسالة مؤسسة المنار ، وبهذه العناصر الثلاثة المذكورة ... أن تخلق (ولله الخلق و الأمر من قبل ومن بعد) بيئة آمنة لكل من وطئت قدمه سهل ساحتها وحلّ بها أهلا
تكريم رمزي بمناسبة يوم المعلم ... فقط كلطيفة عشوائية حميدة لجعل وجوههم أكثر إشراقا ... ليعمّ إشراقها وجوه الأحبة من الأبناء التلاميذ والطّالبات
وهل يحتاج المعلّم ليوم في السنة لكي نردّ له اعتباره ... بل هو كالأم التي نحتفل بها كل يوم وكل لحظة ... ولن نوف لها ولا لهم الحق الكامل
فنقول لكم أساتذتنا الكرام مثل ما قاله الهدهد لنبي الله الملك سليمان عليه وعلى أبيه ورسول الله محمد (ص) أزكى السلام حين أهداه ما أهداه وقال :
إنّما الهديّة بقدر المُهدِي .... ولو كانت بقدر المُهدَى له ما وسعتك الدّنيا وما فيها
فطوبى لكم معشر الأساتذة والمعلمين والمربّين ... فقد ورثتم الأنبياء في تبليغ الرسالة
فشكر الله سعيكم ، فكاد المعلم أن يكون رسولا
أجواء عشنا حلاوتها مع تباشير صبيحة اليوم (الأربعاء 9 ربيع الأول 1444ه الذي يوافقه 05 أكتوبر 2022م ) بداية الدّوام ... وبطاقة إيجابية كانت الانطلاقة ... وكما قلنا سابقا : بقوة البدايات تكون روعة الختام .
عن مسؤول النشاط المدرسي : اعمارة مصطفى بن مسعود بن عيسى.


لا يوجد تعليقات