بداية النّهاية ... نحو الفصل الأخير
بداية النّهاية ... نحو الفصل الأخير
... جلس سليمان و مخيّلته تتسلّق أحلام اليقظة ... وقد اختلط عليه أمر ما يستقبله يوم غد من اختبارات الفصل الثاني ... أنا تعب .. أريد أن أنام ... أريد أن أسهر ... هل بقي أثر لدرس الجغرافية في رأسي ... وما محل قواعد اللغة من الإعراب .. لدي خطّة .. هل أساعد نفسي بتجهيز ورقة ألفّها بين طيات مئزري ؟؟ ... أعوذ بالله من الشيطن الرّجيم ... يالها من نزغة إبليسية ...ماذا أفعل ، كيف أتصرّف ؟؟
بحركة لا إرادية ... ضرب بكفّه طرف منضدته ، فلفت إليه انتباه والدته التي فهمت الموقف فطمأنته قائلة:
أثق فيك بني .. وفي مؤسسة المنار وجهود أساتذتك ، فقد أبليت بلاءً حسنا ، ونتائج تقييمك المستمر أقوى دليل ، فالله تعالى لك أدعو، فسله الثبات واستهدي بهدي كلامه لتشحن بالإيجابية نفسيتك.
فأسلم روحه لبارئها ونام وهو يصبو لتحقيق نتائج أفضل غدا عندما يلتحق بالمؤسسة لإجراء الاختبار الثاني رفقة زملائه.
فاللهم لا سهلَ إلا ما جعلتَه سهلاً، وأنت تجعل الحزنَ إذاشئتَ سهلاً
عن مسؤول النشاط المدرسي : اعمارة مصطفى بن مسعود












لا يوجد تعليقات