من نحن وماذا ينتظرنا ؟
لماذا نتعلم. . . . نتحصل على الشهادات نتحصل على منصب إرضاء للوالدين
من نحن وماذا ينتظرنا معادلة حتى الرياضيات لم تصل ترتيبها إلى أي درجة رياضية تنتمي إنها إشكالية الهوية البناء والتمكين
من نحن هل من هؤلاء الذين جعلوا من الرسول (ص) وصحابته الأخيار أسوة وقدوة أم أن التكنولوجيا والعولمة جعلتا الدراسة والتعلم عادة وطقوسا شعائرية وبس
أنحن أحفاد مصطفى بن بولعيد وديدوش مراد وغيرهم كثيرون بعزمهم وإرادتهم
جعلوا من فرنسا تعيد حساباتها مع شعبنا الأبي
أحقا نحن أبناء الشيخ أبو اليقظان بإرادته الصلبة أنشأ أول مطبعة ناطقة بالعربية
بالجزائر إبان الفترة الاستعمارية إذ حين سأله معلمه الشيخ اطفيش (لماذا تتعلم)
فأجاب كي أنفي الجهل عن نفسي وعن أمتي فلتكن إرادتك زميلتي مثل إرادة الشيخ
أبو اليقظان وغيره
أيرضى شاعرنا مفدي زكريا أن نكون أبناؤه والذي بوطنيته وإخلاصه لخص
لثورة شعبنا في خمسة مقاطع بقطرات من دمه بسجن بربروس فكم منا يحمل ذلكم
الإخلاص في دراسته ووطنيته
أنرضى ان نكون أحفاد شباب نوفمبر ونحن مازلنا لم نعط لأخلاقنا وأساتذتنا و
والدينا حقهم فأين ضاعت القيم والأخلاق
أحقا نحن أبناء هؤلاء وغيرهم من شهداء ثورتنا
لنكن ممن جعلوا من الأخلاق والعلم والمعرفة درعا لتمكين صرح حضارتهم
المجيدة التي وصلت إلى الإنسانية والعالمية فالإدارة والأساتذة بانتظارنا
فلنكن خير خلف لخير سلف العالم اليوم أصبح قرية واحدة وما زلنا لا ندري أن
جزائرنا أصبحت بيتا منها دمتم إدارتنا الموقرة وأساتذتنا الأجلاء تيجانا
فوق رؤوسنا لنعمل جميعا لأجل سعادة والدينا ومجتمعنا ومنارنا وجزائرنا وأمتنا
فكلهم لأجلنا لنكن من أجلهم
لا يوجد تعليقات