خاطرة الأستاذ بن عمر ابراهيم
هذه خلاصة تجربتي في التعليم:
أنصح أبنائي الطلبة وأوليائهم....ألا يجعلوا هدفهم وهمهم وهم أبنائهم.
المقيم المقعد رفع المعدل العام ...لأن ذلك يصيب نوعا من الطلبة بالإحباط.
وأكيد أن الأمر ليس على الاطلاق، وإنما متوقف على درجة قوة شخصية التلميذ التي لا زالت في
طور التشكل والبناء .
والأفضل والأمثل والأجمل أن يفكروا في تحسين نقاط كل المواد على حدة، بنقطة في المواد الصعبة.
ونقطة ونصف في المواد المتوسطة .
ونقطتان ونصف في المواد أكثر سهولة .
هذا بالنسبة لمن كانت معدلاتهم أصلا فوق 12.
أما من كانت معدلاتهم دون 12.
فالتحسين سيكون على النحو الآتي .
نقطة ونصف في المواد الصعبة .
نقطتان في المواد المتوسطة .
ثلاثة نقاط في المواد السهلة .
وإذا قمنا بهذه العملية كأولياء شخصيا مع أبنائنا مع تحبيب وترغيب وتشجيع الأبناء في كل محطة، فستكون نسبة التحسين في الفئة الأولى بعد ثلاث فصول على النحو الآتي:
- المادة الصعبة سترتفع بثلاث نقاط ،مثلا: من 7/20 إلى 10/20 آخر السنة .
- المادة المتوسطة سترتفع بأربع نقاط ونصف، مثلا: 10/20 إلى 14.5/20.
- المادة السهلة سترتفع بست نقاط، مثلا: من 13 /20. إلى 19 /20.
بالنسبة للفئة الثانية ستكون نسبة التحسين بعد ثلاث فصول على النحو الآتي :
المادة الصعبة سترتفع بأربع نقاط ونصف ،مثلا :6 /20. ستصير 10,5/20
المادة المتوسطة سترتفع بست نقاط،مثلا:10 /20 ستصير 16/20
المادة السهلة سترتفع بتسع نقاط، مثلا :12/20 ستصير 20/20
وبهذا الشكل العملي .يرتفع المعدل العام آليا .
وأهم مما قلته جميعا:
أن يشرك الابن في التخطيط حتى يشعر بأهميته .أن يشرك الأستاذ المدرس التلميذ فهو اعلم بنقاط القوة والضعف،أن يدون الابن بنفسه النسخة النهائية يدويا أوآليا حسب الامكانيات المتاحة ،أن تعلق في متناول الابن ليشاهدها يوميا في غرفة نومه او مطالعته مثلا: أن يقوم بنفسه بعملية التخطيط في السنة الثالثة بعد عامين كاملين وستة فصول دراسية من العملية التشاركية مع الولي والأستاذ.
في الأخير لا تنسوا فلذات أكبادكم بالدعاء فدعاء الوالدين مستجاب .
ولا تنسونا بصالح دعائكم إن راقت لكم هذه الكلمات.
بقلم الأستاذ:ابراهيم ابن عمر
لا يوجد تعليقات